صور من قريتي تاستيت .







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

صور من قريتي تاستيت .







حينما اشتاق محمود درويش لأمه وهو وراء قضبان سجنه الإسرائيلي سنة 1965 صرخ بقصيدته الشهيرة قائلا: أحن إلى خبز أمي، وقهوة أمي، ولمسة أمي، وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم، واعشق عمري لأني إذا متّ أخجل من دمع أمي. تحدث درويش بفيضه الإنساني وبانسياب مشاعره اتجاه أمه، فقد قال فيها شعرا وتحدث إليها نثرا.
هذه الأم التي يحتفل العالم العربي بيومها في 21 مارس هي نفسها التي تعيش اليوم في منطقة الغرب، تحت الخيام الباردة ووحشة الدفء وقسوة الزمن والبشر عليها، هي الأم نفسها، تختلف الجغرافيا لكن لا يختلف الشعور نحوها، فقط تنوع الحيف ضدها هو الذي يختلف باختلاف المعاناة.
في دوار "الشموشة"، ومنطقة الخنيشات، وبئر الطالب، ومدينة سيدي سليمان، وعلى حوافي السكة الحديدة لبعض هذه المناطق نصبت خيام بالية، وكدست فيها نساء أمهات قست عليهم الطبيعة وقسا عليهن المسئولون حينما وضعوهن في خيام صفراء وتركوا الألم يعتصرهن، تركوا نظراتهن تسبح في الأفق البعيد لعل أحدا يفهم معنى هذه النظرات ويدرك أنهن أمهات يحتجن لأكثر من خيمة وصراخ مسئول يمارس ساديته عليهن وعلى ضعفهن، مسئول هو في نظرهن غير مسئول.
تحت أعمدة خيمة نصبتها وزارة الداخلية لمنكوبي فيضانات جماعة "زيرارة" بسيدي قاسم، توسدت امرأة في الثمانينيات من عمرها ألمها وتعبها ونظرات الحزن التي ترسلها كخيوط لمن يعنيهم الأمر. اختزلت هذه المرأة (الأم) الحالة التي تعيشها في نظرة عميقة مرسومة على وجهها الذي تملأه أخاديد الزمن وتعب العمر، نظرت إلينا بكبرياء ونحن نحاول أن نتحدث إليها، أرادت أن تقول أشياء كثيرة، أرادت أن تصرخ ربما، أن تلعن الزمن


لكِ الله يا فلسطين

لكم الله يا أهل فلسطين

جراحكم تتوالى

ودمائكم تتلالى
وأرواحكم تتعالى

ولا سامع لشكواكم !!

ولا مغيث لمصابكم !!
أين أنتم يا أمة المليار
قال صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبُنْيان يَشُدُّ بعضه بعضاً, ثم شبَّك بين أصابعه )
أتتركون أبناء القردة والخنازير يعملون فينا كذا
قال عليه الصلاة والسلام ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
نحن كل يوم نتألم ونوجع لموت قريب أو عزيز >>> يكفي .. يكفي
أتحسون بآلامنا أم لا ؟
تحركوا يا مسلمون ولا تنسونا من الدعاء ، أقنتوا لله رب العباد أن يخرج عبّاد الصليب من ديارنا
أسألكم بالله كيف يكون حالكم إذا حل هذا بدياركم
أتستسلموا وتشاهدوننا عبر الفضائيات
إذا كانت هذه الصور لم تأثر فيكم ولم تحرك شيئاً في مشاعركم فجددوا إيمانكم فأنتم في خطر






أحياناً وسط صخب الحياة ..وسط الهموم و الأحزان ..وسط الآهات التي تخنق العبرات ..
وسط الجروح و الآلام ..وسط قسوة الدهور و الأيام ..::نمتلئ بالجروح ..
و نحاول خنق العبرات ..
حينها نحتاج لأحد [ يشفي لنا هذه الجروح
حينها نشعر برغبة في فك قيد..الألم ..
نحاول بأنفسنا ..فلا نستطيع .. !و الغير يساعدونا ..فلا يستطيعوا ...!!
أُغلقت الأبواب ..
لا أحد يقدر .. لا أحد يستطيع ..
ولكن..!!
بقي .. باب واحد أيها المؤمن..!
باب واحد أيها المسلمون والمسلمات ..!!
باب واحد يا صاحب الهم
باب واحد يا صاحبة الأحزان ..!!
باب لم يغلق ..
بيد .. مالك الملك ..بيد [ الله ] ربي و ربكم ..بيد ربي من إليه كل حبي ..
بيد .. الله .. المعين .. بيد من عليه نستعين …بيد من هدانا إلى الطريق اليقين
بيد الله ..
هل تسمعون ؟
هل تشعرون ؟
هل تفهمون ؟
هل تعلمون ؟
بيد الله .. بيد الخالق .. بيد اللطيف .. بيد من إليه حُبي ..بيد الله ربي خالقي ..
أما شعرت يوماً ..إن هذه الحياة .. بأسرهاأن مصائبنا .. أن همومناأن أحزاننا ..كلها ..
نعم كلها ..دون نقصان ابداً ..
كلها .. مجرد .. [ لحظة ] .. تستشعر فيها … بكل احساس صادق
بكل نبض من شريان دمك ..
إن كل ما يحدث من [ عند الله ..
أي أن مصائبنا من انفسنا ولكن أفراحنا ..[ بيد الله ..
إذن من ذا سيشفي الأحزان..!! و يزيلها ..و يمحوها ..!
سوى الله … ؟
إنه ربي .. الذي وحده يستطيع ..أن يبدل كل همومي و همومكم
كل جروحي و جروكم .. كل أ
حضور سيارات الوقاية المدنية من مدينة وجدة للمساهمة في عمليات الإنقاذ. وهي متواجدة حالياً قرب الثكنة العسكرية ب
قضية محمد الراجي تستأثر باهتمام الصحافة الوطنية والدولية
استأثرت قضية حبس المدون المغربي ومراسل موقع هسبريس محمد الراجي باهتمام مختلف الصحف المغربية حيث أوردت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء خبر الحكم “الجائر” على محمد الراجي بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم.
جريدة المساء : مقال الراجي لا يوجد فيه أي مس بالاحترام الواجب للملك
جريدة المساء أوردت في زاوية “مع قهوة الصباح” أن مقال محمد الراجي الذي أدخله السجن سنتين ” لا يوجد فيه أي مس بالاحترام الواجب للملك ، كل ما هنالك أن الشاب عبر عن رأيه ، وربما هناك بعض المغاربة الذين يشاطرونه بعض جوانب هذا الرأي … والأمر في البداية والنهاية يدخل في حرية باب التعبير مادام لا يمس بشخص الملك ولا بحرمته…”
وأضافت الجريدة الأوسع انتشارا في المغرب أن “ملك البلاد يحكم في ظل ملكية “تنفيذية” تتدخل في كل تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة ، من أكبر قرار إلى أصغره ، وإذا ما اعتبرنا كل نقد أو ملاحظة للصحافيين آو السياسيين أو النقابيين أو رجال الأعمال حول سير الشأن العام يمس الاحترام الواجب للملك فعلى السلطة أن تكمم أفواه 30 مليون مغربي ، وأن تصادر كلمة “النقد” من قاموس المملكة ..”
رشيد نيني مدير جريدة المساء كتب في عموده ” شوف تشوف ” : إن العدالة لا تستحق أن تسمى عدالة إلا إذا كانت قادرة على إخضاع الجميع لسلطتها ، أما أن تغلق العدالة عينيها عن هؤلاء الكبار وعن جرائمهم ومخالفاتهم ، لكي تفتحهما فجأة على شاب مغربي من مواليد المسيرة الخضراء ، وترسله إلى السجن لسنتين لمجرد انه كتب مقالة رأي عبر فيها بحرية عن موقفه من الهبات والإكراميات والرخص التي يمنحها الملك لمواطنيه ، فهذه ليست عدالة وإنما مجرد انتقام .
وختم رشيد نيني عموده الذي حمل عنوان ” الشهادة الفخرية ” : شخصيا لا أعرف من يكون المواطن محمد الراجي وعندما بحثت في مدونته لكي أعرف عنه أكثر ، بعد الحكم القاسي الذي صدر في حقه عثرت على الجملة التالية ” أنا شاب مغربي لا يستطيع التنازل عن مبادئه مهما كان الثمن ، الشهادات التي أملكها هي : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، إضافة إلى شهادة الميلاد هذا كل شيئ”.
وتوجه رشيد نيني قائلا لمحمد الراجي : “اليوم بفضل الحكم الذي صدر في حقك ستصبح لديك شهادة أخرى بوسعك أن تفتخر بها ، وهي شهادة أول مدون مغربي يدخل السجن بسبب أرائه.. وهي شاهدة لا يمكن للعدالة المغربية أن تفتخر بها للأسف.”
المحامي عبد الرحيم الجامعي : الراجي ضحية مسطرة اختلت فيها قواعد المحكمة العادلة
ونقلت جريدة المساء عن المحامي عبد الرحيم الجامعي قوله ان مقال “الراجي” لا يستدعي أي سبب للمتابعة ، وتساءل الجامعي عن دواعي تسريع المحاكمة التي خرجت عن قواعد التقاضي والقانون المعروفة لدى الجميع والتي كان من الضروري مراعتها بغض النظر عن طبيعة الفعل والتهمة ” الراجي ضحية مسطرة اختلت فيها قواعد المحكمة العادلة التي تمكنه من الدفاع عن نفسه “.










